الرئيسية / قضاية سياسية / الحرب الإعلامية على منهج الحق بين زمن النبي عليه الصلاة والسلام وزماننا هذا

الحرب الإعلامية على منهج الحق بين زمن النبي عليه الصلاة والسلام وزماننا هذا

الحرب الإعلامية على منهج الحق بين زمن النبي عليه الصلاة والسلام وزماننا هذا
الحرب الإعلامية على منهج الحق بين زمن النبي عليه الصلاة والسلام وزماننا هذا

– قالوا عن الحجج التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبرهن بها صدق دعوته “سحر مستمر”، ويقولون عن الإصدارات التي تبثها الدولة اليوم لتبيان دعوتها ومنهجها “إنتاج هوليودي تسحر به العقول وتغرر به الشباب” قال تعالى: (وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر).

– قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه “مسحور” أي أن أقواله وأفعاله خارجة عن إرادته وهناك من يتحكم به، ويقولون عن الدولة “دولة مخابراتية تتحكم بها أياد خفية” قال تعالى: (وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا).

– قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم “ساحر” يسحر العقول، ويقولون اليوم عن الدولة الإسلامية “تغسل الأدمغة” قال تعالى: (قال الكافرون إن هذا لساحر مبين).

– قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم “كذاب”، ويقولون عن الدولة “تكذب وتطعن” قال تعالى: (وقال الكافرون هذا ساحر كذاب).

– قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه “مجنون”، ويقولون عن الدولة “سفهاء أحلام” قال تعالى: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون).

– وعندما بشر النبي صلى الله عليه وسلم بفتح الشام واليمن وفارس وهو محاصر مع أصحابه في المدينة بمساحة صغيرة وكان الجوع قد أنهكهم وجيش الأحزاب قد أحاط بهم حتى بلغت القلوب الحناجر، استهزأ به المنافقون وسخروا، واليوم تتوعد الدولة بفتح روما والقسطنطينية لإخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فيسخر المنافقون ويستهزؤوا قائلين “دافعوا عن مناطقكم أولا”.

– وكان من الأساليب التي استخدمها المشركون أيضا ضد النبي صلى الله عليه وسلم هو أسلوب “التشويش” بإحداث ضجة عندما يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، حتى لا يسمع أحد القرآن فيفهم مراد الله، وانظروا إلى ما يحدث اليوم من تجييش قنوات إعلام العالم للتشويش على دعوة الدولة والتشويه والطعن بها، بل وحتى عندما تبث الدولة إصدارا جديدا تبين فيه حقيقة فعلها ومنهجها ترى المشركون ومن تبعهم يبذلون كل جهدهم لمنع وصولها إلى الناس بحذفها وحذف الحسابات التي تنشرها، وتخرج الدعاة على أبواب جهنم لتفتي بـ “عدم جواز مشاهدة إصدارات الدولة” بحجة عدم الوقوع في الفتنة، ويخرج آخرون ليشوشوا على ما جاء من الحق فيها. قال تعالى : (وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه).

– وقد طلب المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسير لهم جبال مكة وأن يسويها مع الأرض ليزرعوها وذلك للمعاجزة والعناد، ويقولون للدولة اليوم “افتحوا لنا بيت المقدس وافتحوا دمشق وبغداد حتى نصدق أنكم على حق” والدولة محاطة بمئات الآلاف من العملاء والجيوش واستجلبوا حلفا من 66 دولة وهي لازالت فتية .. وإن تمكنت الدولة وفعلت لقالوا “استلام وتسليم”. قال تعالى: (ولو أننا أنزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون).

– وأخيرا، كان المشركون يستبدلون اسم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بـ “مذمما” بهدف التحقير حاشاه من ذلك والتقليل من شأنه، ويستبدلون اليوم اسم الدولة الإسلامية اليوم بـ “داعش” للهدف ذاته.
فالخلاصة: إن كل دعوة حق تسير على منهج الأنبياء لا بد لها من من المرور بما مر به النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله، وما هذا إلا زيادة يقين في صحة المنهج ونقاؤه. قال الله تعالى: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون) وقال تعالى: (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا) وقال تعالى: (ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون).

براء الحلبي

عن otman63

شاهد أيضاً

تحليل إخباري: بنكيران يرفض التوافقات التقليدية مع القصر.. ويمهد لولاية ثالثة على رأس الحزب

رغم مرور نحو شهر تقريبا على إعفاءه، لم يتراجع عبد الإله بنكيران، زعيم حزب “العدالة والتنمية” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *