تصميم وتطوير : Tqany.com

شبكة زاكي منبر الإعلامي الإسلامي شامل

تعد أضخم محتوى إسلامي على الإنترنت

تضم مجموعة من المواضع فيها ما يتعلق

بالمكتبات البرامج العامة المشروحة المفيدة

والاناشيد والمحاضرات والخطب والتلاوة

شبكة زاكي منبر الإعلامي الإسلامي شامل

تعد أضخم محتوى إسلامي على الإنترنت

تضم مجموعة من المواضع فيها ما يتعلق

بالمكتبات البرامج العامة المشروحة المفيدة

والاناشيد والمحاضرات والخطب والتلاوة

شبكة زاكي منبر الإعلامي الإسلامي شامل

تعد أضخم محتوى إسلامي على الإنترنت

تضم مجموعة من المواضع فيها ما يتعلق

بالمكتبات البرامج العامة المشروحة المفيدة

والاناشيد والمحاضرات والخطب والتلاوة

اللدخول للمداونة زاكي

الدولـة الإسـلامية.. والطريق الى تحرير فلسطين وبيت المقدس

الدولـة الإسـلامية.. والطريق الى تحرير فلسطين وبيت المقدس
التقييم 4 - متوسط 3.75 (النسبة 72%)

الدولـة الإسـلامية.. والطريق الى تحرير فلسطين وبيت المقدس
الدولـة الإسـلامية.. والطريق الى تحرير فلسطين وبيت المقدس

الكثير من المسلمين يعتقد أن الدولة الإسلامية هي أبعد ما يكون عن تحرير بيت المقدس؟!ما صحة هذا الكلام؟!
قبل أن نجيب عن هذا السؤال لا بد أن نقف عند تحرير بيت المقدس من الصليبين؟! ما أسباب النصر؟! وما وجه التشابه
بين الصليبين بالأمس وأعوانهم العبيديين الفاطميين الشيعة الذين خانوا بيت المقدس وسلموه للصليبين…وبين واقع اليوم ومن هو الذي يحول بين المجاهدين وبين الطريق الى بيت المقدس؟!

يومان متشابهان لن ينساهما أهل الإسلام، ذلك اليوم الذي احتل فيه الصليبيون بيت المقدس وعاثوا في أرض فلسطين فسادًا، وهذا اليوم الذي يحتل فيه اليهود فلسطين ودنسوا بيت المقدس، يومان يتشابهان من عدة وجوه أهمها:

1- هناك احتلال صليبي، وهنا احتلال يهودي.
2- أمة مشرذمة متفرقة، وإمارات متناحرة بالأمس حيث كان في الشام وحده (15 إمارة)، واليوم وما أدراك ما اليوم! فجامعة الدول العربية فيها أكثر من عشرين دولة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي أكثر من أربعين دولة؟!!
3- الدويلات الباطنية بالأمس كالعبيديين الشيعة وأشباههم، واليوم هنا رافضة ونصيريون وبعث ودروز، فما أشبه الليلة بالبارحة!!
4- ونتيجة لكل ما سبق تفرُّق المسلمين وضعفهم، وتناحرهم فيما بينهم.
5-عدم الفهم الحقيقي لمفهوم الجهاد والقتال تحت رايات علمانية او وطنية هدفها إستعادة الأرض فقط.

هكذا كان الأمس، وهو كذلك اليوم.

إنني عندما أذكر التشابه بين العصرين، فإنني أريد أن يذهب اليأس من قلوب القانطين، وذلك أنهم عندما يرون واقعنا اليوم وما تعيشه الأمة من تفرق وتشرذم، مع تسلط الأعداء، وخذلان الأصدقاء يستبعدون أن يتحقق الانتصار أو يتحرر بيت المقدس؛ ولذا فإنني أقول لهم: كانت الحال أيام الصليبيين مثل حالنا أو أسوأ، ومع ذلك فما هي إلا سنوات معدودة، فإذا صلاح الدين يدخل إلى بيت المقدس فاتحًا منتصرًا، بعد أن أخذ بأسباب النصر الحقيقية، فهلاَّ أخذنا بتلك الأسباب لنحصل على تلك النتائج {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].

وطريق الخلاص واحد بالأمس كان الجهاد الصادق، وكذلك اليوم الجهاد في سبيل الله هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وتخليص بيت المقدس، وهذه هي الحقيقة على مرّ التاريخ؛ فما خرج الجبارون ودخل المؤمنون إلى الأرض المقدسة إلا بالجهاد، وما فتح المسلمون بيت المقدس إلا بالجهاد، وما أخرج الصليبيون من فلسطين إلا بالجهاد، ولن يخلص بيت المقدس من اليهود إلا بالجهاد في سبيل الله، وما سوى ذلك فهو طريق مسدود، وضياع للأنفس والأموال والأوقات.

والجهاد الذي أعنيه هو الجهاد في سبيل الله، إيمانًا بالله وتصديقًا برسله، من أجل إعلاء كلمة الله، وليس هو القتال تحت راية عُمِّيَّة من أجل أرض أو تراب أو حميّة أو عصبيّة، وهذه رايات جاهلية لن يحقق أصحابها إلا مزيدًا من الخسائر والدمار والعار والشنار.

قد يقول قائل: وكيف يكون الجهاد وأنت تعلم الوضع الذي نعيش فيه والظروف الدولية التي تحيط بنا؟

فأقول: الجهاد يتحقق بطرق، من أهمها:

1- الجهاد من الداخل، وذلك بإعداد المجاهدين من أهل فلسطين وتربيتهم التربية الإسلامية الصافية البعيدة عن التكتلات والعصبية الحزبية وتعميق الفهم الصحيح لمفهوم الجهاد بسبيل الله ودعمهم بالمال والعدة والعتاد وهنا يبرز اهمية الدعوة بسبيل الله والنصح والإرشاد بكل الوسائل المتاحة سواء عن طريق المسجد او الإعلام وعبر شبكات التواصل الإجتماعي بكل وسائله والأهم تربية الأهل لأطفالهم على القران وعلى الجهاد في سبيل الله.

2- تربية الأمة على الجهاد الشامل للإعداد العلمي والتربوي والمادي، وإبعاد شباب الأمة عن سفاسف الأمور ومهلكات الأمم، وانتظار اللحظة الحاسمة، واستثمار الفرص، ومحاولة فتح جبهة مع العدو.

3-محاربة الفرق والأحزاب الباطنية(كالرافضة والنصيرية والدروز وغيرهم) التي تظهر حبها للاقصى وللمسلمين وتخفي بباطنها الخيانة والكذب والمؤامرات مع اليهود والأهم من ذلك انها تحارب اهل السنة ومعروف وجلي عداوتها لاهل السنة عبر التاريخ وتآمرهم على المسلمين لهذا وجب التخلص منهم اولا وإزاحتهم من الطريق.

4-والمهم أن تبقى جذوة الجهاد حيّة، تتوارثها الأجيال، جيلاً بعد جيل حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده، فيصبح هؤلاء المنهزمون على ما أسرّوا في أنفسهم نادمين.

5- ومن أهم وسائل النصر، هو ترشيد الامة الإسلامية وتوجيهها إلى الطريق الصحيح، حيث يكون قتالهم خالصًا لله، لا من أجل عصبية أو حمية أو أرض، حيث إن عددًا من الذين يواجهون اليهود في الداخل ينقصهم الوعي الصحيح بأن المعركة معركة إسلامية، وأنها معركة عقيدة وولاء وبراء، وقد تأثر بعضهم ببعض المدارس الوطنية والعلمانية التي كانت موجودة في فلسطين ولم تنته بعد، وإن كانت ضعفت والحمد لله. ويتطلب هذا إشاعة العلم الشرعي، ونشر التوحيد الخالص، وبيان المنهج الصحيح الذي كان عليه الرسول وصحابته وهو منهج أهل السنة والجماعة، الذي بدونه لن يتحقق للأمة مجدها وعزها وسؤددها، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوَّلها..

6-محاربة الخونة الذين باعوا الأقصى…ومعظمهم من العلمانيين الذين يحكمون البلاد العربية ويحمون حدود اليهود.

اما بالأمس ملخص ما قام به صلاح الدين الأيوبي:-

جعل صلاح الدين الأيوبي تحرير القدس من قبضة الاحتلال الأوربي الصليبي هدفه الكبير، وأخذ بكل الأسباب اللازمة لتحقيقه؛ إذ أعاد مصر إلى الصف المسلم بعد أن قضى على عميل الصليبيين فيها الوزير شاور، وحررها من حكم العبيديين الشيعة المتحالفين مع الصليبيين، وطهَّر أهلها من بقايا معتقداتهم الباطنية الفاسدة، وأصلح أحوالهم الداخلية، وأمّن الجبهة الغربية لمصر، واستعاد جنوب الجزيرة العربية التي استقل بها عن الخلافة رجل سيئ السيرة والسريرة، يقال له: عبد النبي بن مهدي، وضمَّ الشام والعراق واليمن والحجاز وبلاد المغرب لحكمه، وجعل المسلمين على قلب رجل واحد، وأعدَّ جيشًا مؤمنًا قويًّا، وأنشأ القلاع، وحصن الثغور، وعمَّر الأسوار، وجدّد الأسطول، وأصلح سفنه، وأقام المدارس، وبنى المستشفيات، وحقق العدل، ورفع المظالم، ونشر الأمن، وخفّف الضرائب.

وأخيرا…..
الإجابة عن الأسئلة بالفقرة الأولى….هي ان الدولة الإسلامية هي الأقرب لتحرير بيت المقدس لأنها تعي حقيقة المؤامرة جيدا وتؤمن بضرورة تطهير الصف المسلم من الحركات الباطنية ومن الخونة العلمانين وغيرهم…وتؤمن بضرورة توحد الأمة الإسلامية بدولة إسلامية واحدة وتعي جيدا ان طريق النصر هو الوحدة بين المسلمين وإجتثاث الكفر والشرك والخيانة من صفوفهم….وتؤمن أن الطريق للاقصى يعرقل الوصول إليه بعض الحكومات والجيوش المرتدة حامية اليهود التي يجب قتالها أولا والتخلص منها للوصول الى بيت المقدس وعندها سيتحطم الجدار الذي يسند اليهود ظهورهم اليه وهو جدار طويل من الحكومات المرتدة والفرق الباطنية والمرتدين والخونة والعلمانيين وبعد ان ينهار الجدار سيفر بني صهيون من جحيم المواجهة وسيدوس أسود الخلافة رؤوس الصهاينة بأحذيتهم بإذن الله…. وستصبح فلسطين ولاية تابعة للخلافة بل إن الخلافة سيكون قلبها وعرينها بيت المقدس بإذن الله…. ووالله الذي لا إله الا هو أن هذه هي الحقيقة وأن دولة الخلافة هي الأقرب طريقا الى الأقصى… وستعلمون غدا من هو أول من سيصلي بالمسجد الأقصى بعد التحرير بإذن الله….فيا أمة الإسلام إستفيفي وجاهدي كما يريد الله ولا تكوني شوكا بطريق أسود الخلافة…بل كوني سندا وعونا لهم ليحققوا غايتهم المنشودة بإذن الله التي بها عزة الإسلام والمسلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على فيس بوك
ضع اعلانك معنا
شبكة زاكي الشاملة
ضع اعلانك معنا
زاكي

منبر شبكة زاكي : الإعلام الإسلامي شامل مستقل لا يتبع لأي حزب أو جماعة أو تنظيم. تنقل الأخبار الموثقة من مصادرها الأصلية إلى القارئ مباشرة . ومهتمة بقضايا الامة العربية الإسلامية

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة زاكي الشاملة