تصميم وتطوير : Tqany.com
اللدخول للمداونة زاكي

واقع فلسطين اليوم.. الفصائل لا تمثل إلا نفسها

واقع فلسطين اليوم.. الفصائل لا تمثل إلا نفسها
واقع فلسطين اليوم.. الفصائل لا تمثل إلا نفسها
التقييم 19 - متوسط 2.84 (النسبة 57%)

واقع فلسطين اليوم.. الفصائل لا تمثل إلا نفسها
واقع فلسطين اليوم.. الفصائل لا تمثل إلا نفسها

دعونا نتوقف مع قراءة تحليلية لحقيقة المشهد الفلسطيني اليوم..سنسلط الضوء على واقع المسجد الأقصى اليوم، وموقف الشعب الفلسطيني من الفصائل الفلسطينية بهذه الفترة، والمشهد الداخلي الفلسطيني وطبيعة الصراع الفلسطيني الداخلي.

نبدأ بالقضية الأولى والأهم بضمير كل مسلم موحد..”المسجد الأقصى الجرح النازف”:-

كل يوم يمر على المسجد الأقصى من تاريخ الصراع إلى الآن أسوأ من اليوم الذي قبله..لماذا؟!
-الحفريات أسفل المسجد الأقصى للبحث عن الهيكل المزعوم مستمرة إلى يومنا هذا وطالت الحفريات تقريبا البلدة القديمة بالقدس بأكملها..
-تدنيس الأقصى من قبل قطعان الخنازير”المستوطنين” يوميا.
-الإحتلال سيصادق على قرار منع الآذان بمدينة القدس وبدأ تطبيق القرار بالمناطق الشرقية بالفدس وسيشمل القرار مدينة القدس بأكملها بحجة أن الآذان يؤرق نوم الصهاينة ويمثل مصدر إزعاج بالنسبة لهم وبناء عليه سيتم إلحاق العقوبات بأئمة المساجد الذين لا يلتزمون بالقرار من سجن وملاحقة وغرامات مالية.
-التضييق على المصلين بالقدس فمثلا دائما يحدد الإحتلال عمرا معينا لدخول للأقصى للصلاة فيه فمثلا يحدد عمر 40سنة فما فوق.
-ملاحقة المرابطين والمرابطات بالأقصى والإعتداء علبهم بالضرب والسجن والنفي من مدينة القدس ودفع غرامات مالية طائلة.
-شتم المستوطنين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم داخل أسوار القدس وهذا الموضوع تكرر كثيرا.
-الدخول لداخل المسجد الأقصى من قبل الجنود وتحطيم الأبواب والنوافذ ورمي المصاحف على الأرض بحجة إعتقال مطلوبين من داخل المسجد متهمين برمي حجارة أو غيرها من الحجج والأعذار التي يختلقونها لإنتهاك حرمة المسجد الأقصى.
-المصادقة على بناء7000وحدة إستيطانية جديدة بالفدس.
-فرض ضرائب كبيرة على سكان القدس من الفلسطينين لإجبارهم على ترك منازلهم بالقدس بالإضافة إلى هدم منازلهم بحجة عدم الترخيص.
وهذا جزء بسيط من إنتهاكات الإحتلال بحق قبلتنا الأولى ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم.

القضية الثانية ”الفصائل لا تمثل الشعب الفلسطيني”:-
لو تصفحتم تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لوجدتم الفصائل حاضرة بقوة سابقا وركزوا جيدا بكلمة سابقا.. ولماذا حضورها سابقا كان أقوى من اليوم؟!
من الواضح لكل بصير أن أي فصيل لا يقوم بدون أفراد حتى لو تم دعمه ماديا لترسيخ وجوده على الساحة الفلسطينية.. ولكن أين الأفراد وماذا يحدث بالضفة المحتلة بالذات؟!
الحقيقة أن الغشاوة بدأت تسقط عن عيون الشعب الفلسطيني..لقد عاش أهل فلسطين لسنوات كثيرة بكذبة كبيرة تسمى وطنية؟!. . إلى أن إكتشفوا لاحقا أن أبطال الوطنية هم مجرد وسيلة للمتاجرة بالقضية الفلسطينية.. إكتشفوا أنهم آداة رخيصة لجمع الأموال الطائلة.. إكتشفوا أنهم مجرد أصوات تتعالى بالشعارات الوطنية قول دون فعل تماما كالطبل الأجوف الذي يسمع صوته فقط ومن الداخل فارغ تماما؟!
والإثبات على كلامي النقاط الآتية:-
-هل هناك مسؤول بحماس او فتح او الجهاد الإسلامي أو غيرها من الأحزاب الفلسطينية حالته المادية توازي حالة أفراد الشعب هل هناك مسؤول فقير او حالته متوسطة؟!
من أين لهم القصور والعقارات والأرصدة والأموال هل هذه الأموال مكافئة الوطنية!!
-كل فلسطيني حمل هم دينه وأقصاه ما هو مصيره إما شهيد أو أسير أو منفي أو ملاحق!!
-الأموال الطائلة التي تجمعها الأحزاب العلمانية والوطنية من دول الخليج وإيران وغيرها من الدول المانحة هل عالجت البطالة والفقر بفلسطين هل أعادت بناء ما هدمه الإحتلال؟ هل تم الإعداد العسكري بها!!
-إنتفاضة القدس أخرجت شهادة وفاة للفصائل الفلسطينية.. ومع الأسف الشعب إكتشف الحقيقة أخيرا ولكن المهم أنه رأى وأدرك أخيرا ما أهمية القدس عند الأحزاب.. ما أهمية محمد صلى الله عليه وسلم عندما يشتم ويدنس مسراه من اليهود ومخازن الأسلحة تشهد بخيانة دعاة الوطنية التي صدئت أسلحتهم.. تبا لكم رموز خائنة إنتفاضة القدس بريئة منكم.. أبطال العمليات الفردية من الشباب والفتيات هتفت قلوبهم لله حملوا سكينا وإنطلقوا بالطريق التي ترضي الله ولسان حالهم ألا لعنة الله على أسلحتكم لا نريدها.. سلاح الإيمان أقوى من أسلحتكم الجبانة!!
-حتى من كانوا منتسبين للفصائل بعدما رأوا هذا الخذلان وبعدما عاشوا كذبة الوطنية إستيقظوا والندم يمزق قلوبهم على ما ضيعوه وهم يصدقون زعاماتهم ويهتفون للوطن والوطن باعوه زعاماتهم.
-كنا تسمع سابقا فصائل تتبنى العمليات والحقيقة هذه كذبة أخرى لم تكن العمليات سابقا نجاح حزب او مسؤول الحزب بل نجاح أفرادها.. ومن لا يعلم أهل فلسطين شعب طيب صادق محب لله ولرسوله ولأقصاه بالنسبة لهم الإنتماء لفصيل كان للحصول على السلاح والتدريب فقط والأحزاب كانت تستغل طيبة بعض أفرادها ونواياهم للتفاخر بإنجازاتها وليتعالى صوتها ولبرتفع قدرها!!

أما الآن الوضع تغير لعدة أسباب جوهرية:-
-بعد الحرب في الشام والعراق إكتشف أهل فلسطين زيف وكذب بعض الفرق التي كانت تدعي نصرة الأقصى والتي كانت أكبر داعم لفصائلهم.. فعندما نتحدث عن الشيعة ونرى حقدهم على أهل السنة وكرههم للصحابة وطعنهم بأعراض أمهات المؤمنين وإنتهاكهم لأعراض بنات السنة بعد كل هذه المصائب التي حدثت لإخواننا السنة بالشام والعراق كيف سيصدق أهل فلسطين أن من يطعن بعرض زوجته كيف سيحمي مسراه؟!.. والمصيبة الأكبر كل ما فعله الشيعة إلا أن الفصائل بفلسطين ما زالت علاقتها الحميمة بالشيعة ثابتة لم تتغير لهذا فقدوا مصداقيتهم بالنسبة للشعب الفلسطيني.
-عدا عن ذلك إنتفاضة القدس التي إنطلقت دفاعا عن مسرى محمد تركت جرحا غائرا بقلوب أهل فلسطين عندما يبحث شاب عن سلاح ولا يجد إلا حجر أو سكين ليدافع عن دينه وكرامته ومسرى نبيه بينما الفصائل ما زالت تستحضر الأرواح الشيطانية من إيران من أجل الدعم العسكري وأين هو الدعم وأين عملياتكم من أجل الدفاع عن مسرى محمد!!

وهنا قضية وعنوان عريض لا بد من ذكره وهو”التنسيق الأمني بالضفة من أجهزة فتح”وألخص لكم أبرز النقاط التي تحد من العمليات الفردية بالضفة:-
-السلاح ممنوع بالضفة ولا يسمح به أبدا إلا لعناصر الأجهزة الأمنية وكل من تشك أجهزة فتح بحمله السلاح او أنه يخفي سلاح يعذب بسجونها حتى الموت إلى أن يقر بمكان السلاح وهذا ما حدث مع إحدى عناصرها من عائلة حلاوة مع أنه من عناصر فتح وضابط إلا أنه كان يخزن أسلحة حديثة ويتاجر بها مما شكل بالنسبة لهم حالة رعب أن يحصل على هذه الأسلحة إحدى المقاومين فما كان منهم إلا أن عذبوه حتى فارق الحياة.
-التنسيق الأمني يبيح لهم تسليم مقاومين وتبادل معلومات وغيرها من الأمور المعقدة التي لا يمكن تلخيصها بأسطر فجرائم التنسيق الأمني لا تعد ولا تحصى!!

*كل ما ذكرته سابقا يجعلنا نقرأ قراءة دقيقة للمستقبل:-
بما أن شعار أهل فلسطين اليوم”الفصائل لا تمثلني” وعملياتهم أصبحت فردية وإختفت ملامح الفصائلية .
وبما أن هناك وعي لمخاطر الفرق الباطنية وخطورتها على العقيدة الإسلامية.
وبما أن هناك مقت وبغض للعلمانية وللتنسيق الأمني وللزعامات الحزبية الذليلة.
وبما أن هناك إدراك كبير للخطر على الإسلام وعلى شعائر الإسلام.. والخطر الأكبر على الأقصى.
وبما أن هناك إحتلال قائم وإستيطان يتمدد وجيوش عربية عميلة تحمي حدود اليهود وتسهر على أمنهم.
وبما أن هناك أنظمة وحكومات عربية مرتدة تحاصر فلسطين وتمنع المجاهدين من الدخول لفلسطين.
وبما أن هناك نظام عالمي يدعم اليهود والآن وجد اليهود من يشاطرهم الروح ويدعمهم بقوة ويقدم لهم المزيد إنه الرئيس الأمريكي الذي يتضاحك عليه العرب ويقولون عنه مهرج.. هذا المهرج أكبر داعم لليهود وكما يبدو أن آل سلول ستشاركه بلعبته القذرة فما لبث أن وطأت قدمه الحكم حتى بدأ يطالب خادم الحرمين.. عفوا خائن الحرمين بدأ يطالبه بالمدد ودفع الأموال وخائن الحرمين”صاحب واجب”لن يقصر بواجبه وسيؤدي فروض الطاعة والولاء والبراء لصنمه الجديد ترامب على أكمل وجه!!

كل هذه الحقائق صفعت أهل فلسطين بقوة ولكن بدلا من السقوط أرضا كانت اليقظة نعم إستيقظ أهل فلسطين على خذلان عالمي وعربي وخذلان داخلي.. لهذا أقولها بكل ثقة وستذكرون ما أقول لكم!! الحقيقة أن أهل فلسطين بدأت خطواتهم الأولى بطريق الخلافة.. هم الآن كالطفل الصغير الذي بدأ المشي للمرة الأولى.. خطواته بطيئة..لكنها ما تلبث إلا أن تصبح.. سريعة..ثابتة.. قوية..متمكنة!
نعم المخاض إنتهى.. الولادة تمت.. الطفل على قيد الحياة.. وهو الآن يكبر.. خطواته بطيئة.. لكنه لاحقا سيتمكن من المشي بخطوات ثابتة.. وكل يوم يمر من حياته سيبصر النور أكثر وأكثر…ولا تظنوا أن أهل أرض الإسراء والمعراج سيقبلون بغير القران دستورا..!!
الأقصى سيكون قلب الخلافة.. وفلسطين ستكون جزء من دولة الخلافة.. الجيوش العربية ستهزم والأنظمة العربية ستسحق.. والأحزاب ستتلاشى وستندثر.. وستحيا أمة الإسلام بدولة إسلامية واحدة دستورها القران.. هذا حلمي وحلم كل موحد وثقتنا بالله كبيرة.

اترك رد

اجتماعي
أتبعني على تويتر
تابعنا على فيس بوك
ضع اعلانك معنا
شبكة زاكي الشاملة
ضع اعلانك معنا
زاكي

منبر شبكة زاكي : الإعلام الإسلامي شامل مستقل لا يتبع لأي حزب أو جماعة أو تنظيم. تنقل الأخبار الموثقة من مصادرها الأصلية إلى القارئ مباشرة . ومهتمة بقضايا الامة العربية الإسلامية

© جميع الحقوق محفوظة لشبكة زاكي الشاملة

%d مدونون معجبون بهذه: